الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

119

تفسير روح البيان

في الفجار قاله سعدى المفتى وفي الحديث القدسي ( وما رددت في شيء انا فاعله ) بتشديد الدال يعنى ما رددت ملائكتي الذين يقبضون الأرواح ( ما رددت في قبض نفس عبدي المؤمن ) اى مثل ترديدى إياهم في قبض أرواح المؤمنين بأن أقول اقبضوا روح فلان ثم أقول لهم أخروه وفي بعض النسخ ما ترددت ولما كان التردد وهو التحير بين الشيئين لعدم العلم بأن الأصلح أيهما محالا في حق اللّه تعالى حمل على منتهاه وهو التوقف يعنى ما توقفت فيما أفعله مثل توقفى في قبض نفس المؤمن فانى أتوقف فيه وأريه ما أعددت له من النعم والكرامات حتى يميل قلبه إلى الموت شوقا إلى لقائي يكره الموت استئناف عمن قال ما سبب ترددك أراد به شدة الموت لان الموت نفسه يوصل المؤمن إلى لقاء اللّه فكيف يكرهه المؤمن ( وانا اكره مساءته ) اى أذاه بما يلحقه من صعوبة الموت وكربه ( ولا بد منه ) اى للعبد من الموت لا انه مقدر لكل نفس كذا في شرح المشارق لابن الملك قال في كشف الاسرار هر جند كه حالت مرك بظاهر صعب مىنمايد لكن دوستانرا اندر آن حال در باطن همه عز وناز باشد واز دوست هر لمحه راحتى ودر هر ساعتي خلعتى آيد مصطفى عليه السلام ازينجا كفته ( تحفة المؤمن الموت ) هيچ صاحب صدق از مرك نترسد حسين بن علي رضى اللّه عنهما پدر را ديد كه پيراهن حرب ميكرد كفت ليس هذازى المحاربين على كفت ما يبالي أبوك أسقط على الموت أم سقط الموت عليه صدق زاد سفر مرك است ومرك راه بقاست وبقا سبب لقاست من أحب لقاء اللّه أحب اللّه لقاءه عمار بن ياسر رضى اللّه عنه عمر وى به نود سال رسيد نيزه در دست كرفتى ودستش مىلرزيدى مصطفى عليه السلام أو را كفته بود آخر قوت تو از طعام دنيا شربتى شير باشد در حرب صفين عمار حاضر بود نيزه در دست كرفته وتشنكى بر وى افتاده شربتى آب خواست قدحى شير بوى دادند يادش آمد حديث مصطفى كه امروز روز دولت عمارست آن شربت بكشيد وپيش رفت وميكفت اليوم نلقى الأحبة محمدا وحزبه ( وفي المثنوى ) همچنين باد أجل با عارفان * نرم وخوش همچون نسيم يوسفان آتش إبراهيم را دندان نزد * چون كزيده حق بود چونش كزد پس رجال از نقل عالم شادمان * وز بقايش شادمان اين كودكان چونكه آب خوش نديد آن مرغ كور * پيش أو كوثر نمايد آب شور وعن صاحب المثنوى انه لما حضره الموت ورأى ملك الموت عند الباب قال پيش ترا پيش تر جان من * پيك در حضرت سلطان من قالوا ينزل عند الموت أربعة من الملائكة ملك يجذب النفس من قدمه اليمنى وملك يجذبها من قدمه اليسرى وملك يجذبها من يده اليمنى وملك يجذبها من يده اليسرى فيجذبونها من أطراف البنان ورؤس الأصابع ونفس المؤمن المطيع تنسل انسلال القطرة من السقاء واما الفاجر فينسل روحه كالسفود من الصوف المبلول وهو يظن أن بطنه قد ملئت شوكا وكأن نفسه تخرج من ثقب إبرة وكأن السماء انطبقت على الأرض وهو بينهما فان قلت مع وجود هذه السكرات لم لا يصيح المحتضر كما يصيح من به ألم من الضرب وغيره قلت انما يستغيث المضروب ويصيح